تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

50 - أخبرنا أبو الفرج عبيد الله بن محمد النحوي بالمسجد الأقصى، قراءة عليه، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الرحيم القيسراني، سنة خمس وسبعين وثلاث مائة، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطي، بقيسارية، سنة خمس وعشرين وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو سهل الدقاق بنان بن سليمان، قال: حدثنا ثابت بن محمد الزاهد، قال: حدثنا عمار بن يوسف الضبي، عن أبي معاذ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «تعوذوا بالله من جب الحزن» .

قالوا: يا رسول الله وما جب الحزن؟ قال: " واد في جهنم يتعوذ منه أهل جهنم في اليوم الواحد أربع مائة مرة، قيل: يا رسول الله من يسكنه؟ قال: «القراء المراءون بأعمالهم، وإن أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء»

51 - أخبرنا أبو الفرج عبيد الله بن محمد النحوي، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الرحيم القيسراني، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا هارون بن عمران، عن سليمان بن أبي داود، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة مراء»

52 - أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عبيد الله العسقلاني، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الحندري، المقرئ بعسقلان، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أبان بن شداد، قراءة عليه وأنا حاضر أسمع بعسقلان، قال: حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري، قال: حدثنا عمرو بن بكر السكسكي، عن المغيرة بن قيس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «خصلتان من كانتا فيه نزل من الفردوس معالي درجاتها من نظر إلى من هو فوقه في دينه فاقتدى به، ونظر إلى من هو دونه في دنياه فقنع وأعطى الله الشكر، على ما هو فيه، وخصلتان من كانتا فيه نزل من الجحيم أبعد قعرها من نظر إلى من هو فوقه في دنياه فاقتدى به ونظر إلي من هو فوقه في دينه فلم يبال»

53 - أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن رجاء بن سعيد بن عبيد الله العسقلاني، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الحندري، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أبان بن شداد، قال: حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري، قال: حدثنا عمر بن بكر السكسكي، قال: حدثنا المغيرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسيرة ألف سنة ومن أسف على آخرة فاتته اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة»

أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني، قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول في قول الله عز وجل: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة﴾ الآية، قال: الحسنة في الدنيا العلم، والرزق الطيب وفي الآخرة الجنة

أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس، قال: أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول في قول الله عز وجل: ﴿وجعلني مباركا أين ما كنت﴾ [مريم: 31] قال: معلم الخير

أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، قال: أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا إبراهيم بن نشيط، عن عبيد الله بن أبي جعفر، قال: يقال: ما استعان عبد على دينه بمثل الخشية من الله عز وجل

أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمرو المديني، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: قال ابن مسعود: «رأس العلم مخافة الله»

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة