تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن نصر السري الرافقي، سنة خمسين وثلاث مائة، قال: حدثنا محمد بن محمد بن جعفر بن إسماعيل القاضي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل بن خالد، عن الحسن، أن هرم بن حيان، كان يقول: لم أر مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن الحداد، إملاء، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم التستري، قال: حدثنا أبو عبد الله عبد الصمد بن يزيد البغدادي، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: إن أحق الناس بالرضا عن الله أهل المعرفة بالله.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء، قال: حدثنا العباس بن محمد بن نصر، إملاء، قال: نا محمد بن محمد بن إسماعيل القاضي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن الأشهب، عن محمد بن واسع، أن لقمان كان يقول لابنه: يا بني، اتق الله لا تري الناس أنك تخشاه وقلبك فاجر.

64 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الشاهد، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث الرملي، قال: حدثنا أبو المنذر محمد بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن خلف، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عبد الله بن الوليد، عن أبي خليد الحجري، عن أبي الدرداء، قال: لولا ثلاث خلال ما أحببت أن أبقى في الدنيا قلت: وما هن؟ قال: وضعي وجهي ساجدا لخالقي جل وعلا، في اختلاف الليل والنهار يكون تقدمة لحياتي، وظمأ الهواجر، ومقاعدة أقوام ينتقون الكلام كما تنتقى الفواكه، وتمام التقوى أن يتقى الله حتى في مثقال ذرة، ويترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حاجزا بينه وبين الحرام، إن الله قد بين للعباد الذي هم إليه صائرون، قال الله عز وجل: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ﴿7﴾ ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ﴿8﴾ } [الزلزلة: 7-8] ، ولا تحقرن شيئا من السر أن تتقيه، ولا شيئا من الخير أن تفعله

أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج الشاهد، قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث الرملي، قال: حدثنا أبو المنذر، قال: حدثنا مؤمل بن يهاب، قال: حدثنا سيار، عن جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: إن الأبرار تغلي قلوبهم بأعمال البر، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور، والله يرى همومهم فانظروا ما همومكم يرحمكم الله.

أنشدنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف، قال: أنشدنا أبو الفضل العباس بن محمد الرقي، قال: أنشدنا ابن عمر هلال بن العلاء

يا خاضب الشيب بالحناء تستره ... سل المليك سترا له من النار

لن يرحل الشيب عن دار أقام بها ... حتى يرحل عنها صاحب الدار

آخر الجزء الحادي عشر من الفوائد المنتقاة، والحمد لله وحده وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وسلم تسليما، حسبي الله ونعم الوكيل.

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة