تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها، وأمر ملائكته فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ قال: من أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت الذي كلمك الله من وراء حجاب ولم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه؟ قال: نعم، قال: فما وجدت في كتاب الله أن ذلك كائن قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فبم تلومني في شيء قد سبق من الله فيه القضاء قبل.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «فحج آدم موسى»

7 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني الهروي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا الشيخ الجليل أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، قال: أخبرني أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا معمر بن سليمان، قال: سمعت أبي قال: حدثنا قتادة أن أبا رافع حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق» إن رحمتي سبقت غضبي «فهو عنده مكتوب فوق العرش»

8 - أخبرناه أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد النحاس، قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا أسد بن موسى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي "

9 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن المنهال، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج بن عبد الرحمن القطان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، أن حكيم بن شريك الهذلي حدثه، أن يحيى بن ميمون، حدثهم عن ربيعة الجرشي، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تجالسوا أهل القدر، ولا تفاتحوهم الحديث، فإنهم يخوضون في آيات الله عز وجل»

10 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون بن وردان السمرقندي، قال: حدثنا أبو عبد المؤمن أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح، عن رجاء بن أبي الحارث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة المكذبة بالقدر، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم»

11 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الشاهد، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي، قراءة عليه، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا ثابت، عن أنس، أن أبا بكر رضي الله عنه حدثهم.

وأخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر بن صدقة الهمداني، ويعرف بابن أبي العقب، قراءة عليه، بدمشق، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو زرعة، يعني عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان النصري الدمشقي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا ثابت، عن أنس، أن أبا بكر حدثهم.

وأخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج، قال: حدثنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بحير الذهلي، إملاء بفسطاط، قال: حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، إملاء بلفظه، قال: حدثنا عفان بن مسلم الصفار، قال: حدثنا همام، وهو ابن يحيى، عن ثابت، عن أنس، أن أبا بكر رضي الله عنه، حدثه، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم، ونحن في الغار: لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه، يعني المشركين، لأبصرنا تحت قدميه، فقال: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما» .

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة