57 - أخبرناه أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد، إملاء، قال: أخبرنا أبو محمد بكر بن عبد الرحمن الخلال، قال: حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء؛ الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه لما يحب، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، وسمي أسير الله في أرضه وشفع لأهل بيته»
58 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن المنهال، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج بن عبد الرحمن القطان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا شهاب بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن زبيد الإيامي، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير الليثي، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مسجد الخيف إذ رفع صوته: «ألا نضر الله امرأ سمع منا فبلغ، فرب مبلغ هو أفقه من مبلغ، ورب حامل فقه غير فقيه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم؛ إخلاص العمل لله، والنصح لولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعاءهم يحيط من ورائهم»
59 - أخبرنا القاضي أبو الحسين الخصيب بن عبد الله بن الخصيب، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبي عبد الله بن محمد بن الخصيب، أملى، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن إسماعيل بن الشعيري، قال: حدثنا أبو معمر، يعني القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمير بن أبي عمرو مولى المطلب، عن محمد بن جبير بن مطعم، قال ابن إسحاق: أخبرني عبد السلام، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى، يقول: «رحم الله عبدا سمع مقالتي، فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهم قلب مؤمن؛ إخلاص العمل لله، ومناصحة ذوي الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم»
60 - أخبرنا أبو النعمان تراب بن عمر بن عبيد بن محمد بن عباس العسقلاني، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني البغدادي، إملاء بمصر في الجامع العتيق، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان السجستاني، قال: حدثنا عيسى بن يونس الفاخوري، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس الرمليان، قالا: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها غيره، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم، النصيحة لله ولرسوله ولكتابه، ولعامة المسلمين»
61 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد المالكي، قال: حدثنا أبو الحسن شعبة بن الفضل بن سعيد التغلبي البغدادي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن حكام، قال: حدثنا شعبة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «رحم الله امرأ سمع منا شيئا، ثم بلغه غيره، فرب مبلغ أحفظ من سامع»
62 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن المنهال، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج بن عبد الرحمن القطان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا العلاء بن سليمان الرقي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبضه في قبض العلماء، فإذا ذهب العلماء اتخذ الناس رءوسا جهالا؛ فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل»