تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن رزيق الكوفي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب البغدادي، إملاء، قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا ابن فروخ، قال: أخبرني أسامة، قال: أخبرني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هل في الناقة من أجر تأتي وقد لطت حوضي إن سقيتها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل كبد حري أجر "

22 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن رزيق الكوفي، قراءة عليه، وأنا أسمع، حدثنا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب البغدادي، إملاء، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أحمد بن زياد السمسار، قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، ثقة مرضي، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يفضل الذكر لا يسمعه الحفظة عن الذكر الذي يسمعه سبعين ضعفا»

23 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن رزيق الكوفي، قال: حدثنا إسماعيل بن يعقوب البغدادي، قال: حدثنا محمد بن يونس بن موسى البصري، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: ارتدف رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلف أبي بكر رضي الله عنه، وكان إذا مر بالملأ من قريش، قالوا: يا أبا بكر من هذا الرجل معك؟ فيقول: «هذا الذي يهديني السبيل»

24 - أخبرنا أبو العباس منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الشاهد، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو عمرو مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني، إملاء، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو قبيل، أنه سمع شفيا، يقول: حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو قبيل: لا أحسبه إلا عبد الله بن عمرو، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة بأسمائهم، وأسماء آبائهم، وقبائلهم، ثم أكمل على آخرهم ولا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا، وهذا كتاب أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا» .

فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففيم العمل إذا إن كان هذا الأمر قد فرغ منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا، وأبشروا، إن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه فمدها: «فرغ ربكم من الخلق فريق في الجنة، وفريق في السعير»

25 - أخبرنا أبو العباس منير بن أحمد بن الحسن الشاهد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي، قال: حدثنا أبو عمرو مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن شفي الأصبحي، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان فقال: «أتدرون ما هذا؟» .

قلنا: لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله، فقال: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم، وقبائلهم، ثم أكمل على آخرهم فلا يزاد، ولا ينقص منهم أحد ".

فقال بعضهم: فلم نعمل إذا، قال: بلى سددوا، وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل ".

وقال بيده: «فرغ ربكم من الخلق فريق في الجنة، وفريق في السعير»

26 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس، إملاء، قال: حدثنا الشيخ الزاهد أبو العباس أحمد بن الحسين بن داناج الإصطخري إملاء سنة خمس وثمانين وثلاث مائة، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الربذي، قال: قرأنا على عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «الشونيز عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيه شفاء من كل شيء إلا السام» .

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة