تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: ومن معك؟ قال: محمد.

قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم.

قال: مرحبا به، ونعم المجيء جاء " قال: " ففتح له فلما خلصت، فإذا فيها آدم، عليه السلام، فقال: هذا أبوك آدم، فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صعد حتى أتى السماء الثانية، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم قال: مرحبا به ولنعم المجيء جاء " قال: " ففتح، فلما خلصت، فإذا يحيى، وعيسى عليهما السلام، وهما ابنا الخالة قال: هذا يحيى وعيسى، فسلم عليهما.

قال: فسلمت فردا السلام، ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد حتى أتى السماء الثالثة فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء ".

قال: ففتح، فلما خلصت، فإذا يوسف، قال: هذا يوسف عليه السلام، فسلم عليه، قال: " فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح، ثم صعد حتى أتى السماء الرابعة، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل.

قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم.

قيل: مرحبا به، ونعم المجيء جاء ".

قال: " ففتح فلما خلصت فإذا إدريس عليه السلام، قال: هذا إدريس فسلم عليه ".

قال: " فسلمت عليه.

فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح " قال: " ثم صعد حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد.

قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم.

قيل: مرحبا به ولنعم المجيء جاء " قال: " ففتح، فلما خلصت، فإذا هارون، عليه السلام، قال: هذا هارون فسلم عليه، قال: فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح ".

قال: " ثم صعد حتى أتى السماء السادسة فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد.

قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم.

قيل: مرحبا به ونعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت، فإذا موسى عليه السلام، قال: هذا موسى، عليه السلام، فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد علي السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح ".

قال: " فلما جاوزت بكى.

فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي، لأنه غلام بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي".

ثم صعد حتى أتى السماء السابعة فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ فقال: نعم.

فقال: مرحبا به، ونعم المجيء جاء ".

قال: " ففتح، فلما خلصت، فإذا إبراهيم، عليه السلام.

فقال: هذا إبراهيم، فسلم عليه ".

قال: " فسلمت عليه، قال: مرحبا بالابن الصالح، ثم رفعت إلي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، فقال: هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار: نهران باطنان، ونهران ظاهران، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران، فالنيل والفرات ".

رفع إلي البيت المعمور.

قال قتادة: فحدثنا الحسن، عن أبي هريرة، أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه.

ثم رجع إلى حديث أنس قال: " ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن، فقال: هذه الفطرة، أنت عليها، وأمتك".

قال: " ثم فرضت علي الصلاة خمسون صلاة في كل يوم، فرجعت فمررت على موسى، فقال: بما أمرت؟ " قلت: بخمسين صلاة كل يوم.

فقال: إن أمتك لا تستطيع لخمسين صلاة كل يوم، وإني قد خبرت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، عن أمتك ".

قال: " فرجعت فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: بأربعين صلاة كل يوم.

قال: إن أمتك لا تستطيع لأربعين صلاة كل يوم، وإني قد خبرت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك، فاسأله التخفيف لأمتك.

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة