تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران السلمي الأهوازي , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني القاضي , قراءة عليه , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري , قال: حدثنا عبد الله بن يوسف , قال: حدثنا الليث , قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد , سمع أبا هريرة , قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما عندك يا ثمامة» .

فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت، فترك حتى كان الغد ثم قال له: «ما عندك يا ثمامة» .

فقال: عندي ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه حتى كان بعد الغد فقال صلى الله عليه وسلم: «ما عندك يا ثمامة» .

فقال: عندي ما قلت لك.

فقال صلى الله عليه وسلم: «أطلقوا ثمامة» .

فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على وجه الأرض أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، ووالله ما كان إلا أن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ قال: لا ولكني أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم "

20 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران السلمي , قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن مكي الجرجاني , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري , قال: حدثنا محمد بن بشار , قال: حدثنا ابن أبي عدي , عن شعبة , عن سليمان , عن ذكوان , عن أبي هريرة , عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا، الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل , والسكينة والوقار في أهل الغنم»

21 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران السلمي , قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن مكي الجرجاني , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري , قال: حدثنا عباس بن الحسين , قال: حدثنا يحيى بن آدم , عن إسرائيل , عن أبي إسحاق , عن صلة بن زفر , عن حذيفة , قال: جاء العاقب والسيد , صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه , فقال: أحدهما لصاحبه: لا تفعل فوالله لئن كان نبيا فلاعناه لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا , قالا: إنا نعطيك ما سألنا , وابعث معنا أمينا , ولا تبعث معنا إلا أمينا , فقال: " لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين حق أمين، فاستشرف لها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله: " قم يا أبا عبيدة بن الجراح، فلما قام , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا أمين هذه الأمة»

22 - أخبرنا القاضي أبو الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب , قراءة عليه وأنا أسمع , قال: حدثنا أبي القاضي أبو بكر عبد الله بن محمد بن الخصيب , إملاء , قال: حدثنا أحمد بن أبي عوف أبو عبد الله , قال: حدثنا مسلم بن أبي مسلم , حدثنا مخلد , عن هشام , عن ابن سيرين , عن أبي هريرة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات كلهن في الله عز وجل قوله: ﴿إني سقيم﴾ , وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾ , وقال صلى الله عليه وسلم: خرج إبراهيم يسير في أرض جبار من الجبابرة ومعه سارة وكانت من أجمل النساء فبلغ ذلك الجبار أن في عمله رجلا معه امرأة ما رأى الراءون أجمل منها فأرسل إليه فأتي به فسأله: من المرأة التي معك؟ قال: أختي , قال: فابعث بها إلي , وبعث معه رسولا , فأتاها , فقال لها: إن هذا الجبار سألني عنك , وأخبرته أنك أختي , وأنت أختي في الإسلام , وسألني أن أرسل بك إليه فاذهبي إليه فإن الله عز وجل سيمنعك منه , قال: فذهبت إليه مع رسوله , فلما أدخلها عليه وثب إليها فحبس عنها , فقال لها: ادعي إلاهك الذي تعبدينه أن يطلقني , ولا أعود لما تكرهين , فدعت الله عز وجل فأطلقه , فعل ذلك ثلاثا , فقال للذي جاء بها أخرجها عني فإنك لم تأتني بإنسية , إنما أتيتني بشيطانة وأخدمها هاجر , فرجعت إلى إبراهيم فاستوهبها منها فوهبتها له ".

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة