57 - حدثنا أبو العباس منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الشاهد , قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي , قال: حدثنا أبو عمرو مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني , قال: حدثنا أسد بن موسى , قال: حدثنا الحسن بن مالك , عن حماد بن سلمة , عن علي بن زيد , عن سعيد بن المسيب , أن رجلا كان يقع في الزبير , وعلي , فجعل سعد بن مالك ينهاه , ويقول: لا تقع في إخواننا , فأبى , فقام سعد فصلى ركعتين ثم قال: اللهم إن كان مسخطا لك ما يقول , فأرني به واجعله آية للناس فخرج الرجل , فإذا هو ببختي يشق الناس فأخذه فوضعه بين كركرته وبين البلاط فسحقه حتى قتله , وجاء الناس يسعون إلى سعد يبشرونه: هنيئا لك أبا إسحاق قد استجيبت دعوتك
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: أخبرنا أبو الحسن شعبة بن الفضل بن سعيد التغلبي البغدادي , قراءة عليه في الجامع , قال: حدثنا الحسن بن الحباب , قال: حدثنا شجاع بن مخلد , قال: حدثنا أبو تميلة إبراهيم بن أبي الضريس , قال: سمعت الربيع بن أنس في قوله عز وجل: ﴿كهيعص﴾ قال: يا من يجير ولا يجار عليه
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس , قال: أخبرنا أبو الحسن شعبة بن الفضل بن سعيد التغلبي , قال: حدثنا الحسن بن الحباب، قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا أبو سعيد المفضل بن نوح، قال: حدثنا يزيد بن معمر، عن الحسن، قال: التعلم في الصغر كالنقش في الحجر
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس , قال: حدثنا أبو الحسن شعبة بن الفضل بن سعيد التغلبي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثنا أبي ويحيى بن معين , قالا: حدثنا أبو أحمد الكوفي , عن شريك , عن عمران , عن عكرمة , قال: كان طالوت سقاء يبيع الماء
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث الفقيه الشافعي , قراءة عليه قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن سليمان الجريري , قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري , قال: حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا مالك بن إسماعيل , قال: حدثنا عبد السلام، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: نزلت الأنعام ومعها زجل من الملائكة، قد ملئوا ما بين السماء والأرض، وهي مكية ومنها آيتان مهاجرتان: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا﴾ والتي بعدها
58 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن نصر الرافقي , إملاء , قال: حدثنا هلال بن العلاء بن هلال , قال: حدثنا أبي , قال: قال: حدثنا عبد الله يعني ابن عمر , عن عبد الملك بن عمير , عن رجاء بن حيوة , عن أبي الدرداء , قال: «إنما العلم بالتعلم , والحلم بالتحلم , ومن يتحر الخير يعطه , ومن يتوق الشر يوقه , وثلاثة لا ينالون الدرجات العلى , من تكهن أو استقسم أو رجع من سفر من طيرة» , وقال أبو الدرداء: «يا أهل دمشق اسمعوا قول أخ لكم ناصح ما لي أراكم تجمعون ما لا تأكلون , وتبنون ما لا تسكنون , وتأملون ما لا تدركون فإن من كان قبلكم جمعوا كثيرا، وبنوا شديدا، وأملوا طويلا، فأصبح جمعهم بورا، ومساكنهم قبورا، وآمالهم غرورا»
أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن عمر بن إسماعيل بن راشد المقرئ , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن سلمة الخياش , قال: حدثنا العباس بن محمد بن العباس البصري , قال: حدثنا محمد بن البناء , قال: حدثنا محمد بن الحسين , قال: حدثني شعيب بن محرز , قال: حدثنا محمد بن عبد الله أبو بلخ الزراد , قال: كنا نجلس إلى أبي خشينة الأعرج العائذ , قال: قلنا: لا نقوم من عنده حتى يبكي , ويبكينا مرارا , وينعى إلينا الدنيا , قال: وكان يقول في آخر كلامه: كل ذي غيبة سيرجع يوما غير غياب زائرات القبور آخر الجزء الثامن عشر من الفوائد الحسان , والحمد لله حق حمده , وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وعلى آله الأئمة الطاهرين وسلم تسليما.