تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر» .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها التفتت إليه البقرة , فقالت: إني لم أخلق لهذا ولكني خلقت للحرث , قال الناس: سبحان الله , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإني أؤمن بذلك وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما»

30 - أخبرنا الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب القاضي , قال: حدثنا أبي القاضي أبو بكر عبد الله بن محمد بن الخصيب , أملى قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم بن الحسين , قال: حدثنا أمية بن بسطام , قال: حدثنا يزيد بن زريع , قال: حدثنا روح بن القاسم , عن العلاء , عن أبيه , عن أبي هريرة , عن النبي صلى الله عليه وسلم , قال: " يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه , هلم إلى الرخاء , والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون

31 - وقال: «لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد»

32 - أخبرنا الخصيب بن عبد الله , قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي , قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء , قال: حدثني عمي جويرية بن أسماء , عن نافع , أن سالم بن عبد الله بن عمر , أخبره أن الجراح مولى أم حبيبة , حدث عبد الله بن عمر , أن أم حبيبة , حدثته , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: «العير التي فيها الجرس لا تصحبها الملائكة»

33 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران السلمي الأهوازي , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني القاضي , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري , قال: حدثنا عبد الله بن محمد , قال: حدثنا هشام , قال: أخبرنا معمر , عن الزهري , قال: حدثني أنس بن مالك , قال: قال ناس من الأنصار حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أفاء من أموال هوازن فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويدعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال أنس: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم ولم يدع معهم أحدا غيرهم فلما اجتمعوا جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما حديث بلغني عنكم؟» .

فقال له فقهاء الأنصار: أما رؤساؤنا يا رسول الله لم يقولوا شيئا وأما أناس منا حديثة أسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر أتألفهم، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم فوالله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به» .

قالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا , فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: «ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم فإني على الحوض» .

قال أنس: فلم يصروا

34 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران السلمي , قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري , قال: حدثنا سليمان بن حرب , قال: حدثنا شعبة , عن أبي التياح , عن أنس , قال: لما كان يوم فتح مكة , قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم قريش , فغضبت الأنصار , قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا , وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟» .

قالوا: بلى , قال: «لو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم»

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة