تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24 - أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن عمر بن إسماعيل بن راشد المقرئ , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن محمد القرشي , بانتقاء أبي الحسن الدارقطني , قال: حدثنا أبو بكر محمد بن زيان الحضرمي , قال: حدثنا محمد بن رمح , قال: أخبرنا الليث بن سعد , عن يحيى بن سعيد , عن محمد بن إبراهيم بن الحارث , عن علقمة بن وقاص الليثي , عن عمر بن الخطاب , رضي الله عنه , أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الأعمال بالنية , وإنما لامرئ ما نوى , فمن هاجر إلى الله ورسوله , فقد هاجر إلى الله ورسوله , ومن هاجر لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته لما هاجر له»

25 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران السلمي الأهوازي , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني القاضي , قراءة عليه , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري , قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد , قال: حدثنا يزيد بن زريع , قال: حدثنا سعيد , عن قتادة عن أنس بن مالك , " أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم كانوا يحتطبون بالنهار , ويصلون بالليل , حتى كانوا ببئر معونة , فقتلوهم وغدروا بهم , فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم , فقنت شهرا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب , على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان , قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا ثم أن ذلك رفع , بلغوا عنا قومنا , أنا لقينا ربنا فرضي عنا , وأرضانا "

26 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران السلمي , قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني القاضي , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري , قال: حدثنا مسدد , قال: حدثنا عبد الواحد , قال: حدثنا الأعمش , قال: حدثني سعد بن عبيدة , عن أبي عبد الرحمن عن علي عليه السلام , قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل رجلا من الأنصار فأمرهم أن يطيعوه , فغضب , فقال: أليس أمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قالوا: بلى , قال: فاجمعوا حطبا فجمعوا , قال: أوقدوا , فأوقدوها , فقال: ادخلوها , فهموا , وجعل بعضهم يمسك بعضا , ويقولون: فررنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من النار , فما زالوا حتى خمدت النار، فسكن غضبه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم , فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة , الطاعة في المعروف»

27 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران السلمي , قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري , قال: حدثنا قتيبة , قال: حدثنا عبد الواحد , عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة , قال: حدثنا عبد الرحمن بن أنعم , قال: سمعت أبا سعيد الخدري , يقول: بعث علي عليه السلام , إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , من اليمن بذهبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها , قال: فقسمها بين أربعة , بين عيينة بن بدر , والأقرع بن حابس , وزيد الخيل , والرابع أبي علقمة , وأما عامر بن الطفيل , فقال رجل من أصحابه كنا نحن أحق بهذا الأمر , قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم , فقال: «ألا تأمنوني , وأنا أمين من في السماء , يأتيني خبر السماء صباحا ومساء» .

قال: فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة , كث اللحية , محلوق الرأس مشمر الإزار , فقال: يا رسول الله , اتق الله , قال: «ويلك أو لست أحق أهل الأرض أن يتقي الله تعالى؟» .

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة