أخبرنا أبو النعمان تراب بن عمر بن عبيد بن محمد الكاتب , قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر بن مهدي الدارقطني الحافظ , قال: حدثنا إبراهيم بن حماد , قال: حدثنا العباس بن يزيد البحراني , قال: حدثنا يزيد بن زريع , قال: كان الأسود بن شيبان رجلا متعبدا فكانت له ناقة يركب عليها يحج عليها ويعتمر ويشرب من لبنها لم يكن له طعام غيره.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الشاهد , قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث الرملي , قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن الفضل بن يونس الأسفاطي , قال: حدثنا أحمد بن يونس , قال: سمعت عبد الله بن المبارك , قرأ شيئا من القرآن , ثم قال: من زعم أن هذا مخلوق فقد كفر بالله العظيم.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى الشاهد , قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث الرملي , قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي , قال: قال أحمد: سمعت وكيعا , يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر.
67 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد المالكي , قراءة عليه , وأنا أسمع , قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون السمرقندي , قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرملي , قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح , قال: حدثنا جعفر بن محمد , عن أبيه , عن علي عليه السلام , قال: «الدعاء تزيين المؤمن , ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك»
68 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز , قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن هارون السمرقندي , قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرملي , قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح , عن جعفر بن محمد , عن أبيه , عن علي , قال: قيل لعلي عليه السلام: إن ههنا رجل يتكلم في المشيئة , فقال له: يا عبد الله خلقك الله كما شاء أو كما شئت؟ قال: بل كما شاء , قال: فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت؟ قال: بل إذا شاء , قال: فيشفيك إذا شاء أو إذا شئت؟ فقال: بل إذا شاء , قال: يميتك إذا شاء أو إذا شئت، قال: بل إذا شاء، قال: فيدخلك حيث شاء أو حيث شئت؟ قال: بل حيث شاء , قال: والله لو قلت غير ذلك لضربت الذي فيه عينيك بالسيف , قال: ثم تلا علي عليه السلام: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [الإنسان: 30] ﴿هو أهل التقوى وأهل المغفرة﴾ [المدثر: 56] "
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز , قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن هارون السمرقندي , قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرملي , قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد , قال: كنا مع إنسان يتكلم في القدر، فأخذ بيضة وكنا نأكل بيضا وخبرا , فقال: هذه البيضة لو شئت آكلها , وإن شئت لم آكلها , قال: فقلنا له: فشاء , قال: فأنا أشاء فأدخلها في فيه فوثب إليه رجلان من أصحابنا جلدان , ففك لحيته حتى رمى بها , فقالا: زعمت يا عدو الله أنك لو شئت لأكلتها , ولكن المشيئة إلى الله تبارك وتعالى، شاء أن لا تأكلها فطرحها.
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس , قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الجملي , قال: حدثني محمد بن عبد الله بن أحمد الجوهري، قال: حدثني يحيى بن الفضيل، قال: حدثني الرياشي، عن أبيه , قال: وقف عمران بن حطان على الفرزدق , وهو ينشد الناس فقال له:
أيها السائل العباد ليعطى ... إن لله ما بأيدي العباد
فسل الله ما طلبت إليهم ... وارج فضل المقسم العواد
لا تقل لليتيم ما ليس فيه ... وتسم البخيل باسم الجواد.
آخر الجزء الخامس عشر من الفوائد , والحمد لله حق حمده , وصلى الله على سيدنا محمد النبي وسلم تسليما , حسبنا الله ونعم الوكيل.