51 - أخبرنا أبو العباس منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الشاهد، قراءة عليه، وأنا أسمع قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو عمر مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني، إملاء، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن الوليد بن قيس، عن الحر بن الصباح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، قال: كنت جالسا على الكراسي عند المغيرة بن شعبة، فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فأجلسه معه على السرير، فجاء رجل من النخع فسب عليا عليه السلام فاحمار وجه سعيد بن زيد، وغضب، ثم أقبل على المغيرة، فقال: لا أدري يا مغيرة، أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسبون عندك، وهو يشهد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان معه عاشر عشرة، فقال: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة» .
ولو شئت لأخبرتكم التاسع، قال: فأصمت القوم، فقالوا: من هو؟ قال: أنا، ثم بكى
52 - أخبرنا أبو حازم محمد بن الحسين بن خلف البغدادي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الحافظ، قراءة عليه، قال: حدثنا أبو علي محمد بن سليمان بن علي بن أيوب المالكي بالبصرة، قال: حدثنا بندار محمد بن بشار، حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن محمد بن ثواب، حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا إسماعيل الوراق، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قالوا: حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال، قال: حدثنا المختار بن نافع، عن أبي حبان التيمي، عن أبيه، عن علي عليه السلام، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: رحم الله أبا بكر زوجني ابنته ونقلني إلى دار الهجرة، وأعتق بلالا من ماله رحم الله عمر، يقول الحق، وإن كان مرا تركه الحق، ويا له من صديق، رحم الله عثمان تستحييه الملائكة، رحم الله عليا يدور مع الحق اللهم أدر الحق معه حيث دار "
53 - أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد المقرئ، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن علي بن الحسن الفراء، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن نوحا عليه السلام قال لابنه: يا بني إني موصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين، وقاصر عليك في الوصية حتى لا تنسى، أما الاثنتين أوصيك بهما فإني رأيت الله عز وجل يستشرفهما وصالح خلقه، ورأيتهما يكثران الولوج على الله عز وجل، فإن استطعت ألا يزال لسانك رطبا بهما فافعل، قول سبحان الله وبحمده، فإنهما عبادة كل شيء، وبهما يرزق الخلق، وقول لا إله إلا الله، فإن السموات والأرض لو كانتا في كفة وزنتهن، ولو كانت حلقة قصمتهن، حتى تلحق بذي العرش، وأما اللتان أنهاك عنهما فإني رأيت الله عز وجل يكرههما وصالح خلقه، الكبر والشرك، قال عبد الله بن عمر، فقلت: يا رسول الله أمن الكبر أن ألبس الحلة الحسنة؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا إن الله عز وجل جميل يحب الجمال» .
قلنا: يا رسول الله أفمن الكبر أن تكون لي الدابة الصالحة أركبها؟ قال: «لا» .
قلت: فمن الكبر أن يكون لي أصحاب يتبعوني؟ قال: «لا» .
قلت: فيم الكبر يا رسول الله؟ قال: «تسفه الحق، وتغمص الناس»
أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أحمد بن مروان الدينوري، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: كان مالك بن أنس رضي الله عنه، يقول: من أراد صلاح دينه، فعليه بترك مخالطة الناس كلهم، فإن كان طالحا يسلم، وإن كان صالحا اشتغل بنفسه، وبما يصير إليه غدا، فإن في الموت وهوله شغلا "