وَإِلَّا فَلَا شَيْءَ عَلَيْكُمْ فِي هَذَا الْعَامِ"، وَقَالَ: "إِنَّ الْمُصَدِّقَ إِذَا انْصَرَفَ عَنِ (١) الْقَوْمِ وَهُوَ عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وَإِذَا (٢) انْصَرَفَ عَنْهُمْ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ - رضي الله عنهم -" (٣).
وَهَذَا إِنْ صَحَّ قُلْنَا بِهِ، غَيْرَ أَنَّ فِي إِسنَادِهِ بَعْضَ مَنْ يُجْهَلُ، وَنَحْنُ لَا نَحْتَجُّ بِرِوَايَةِ الْمَجْهُولِينَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
* * *
(١) في (س): "على".
(٢) في (س): "فإذا".
(٣) أخرجه يعقوب الفسوي في مشيخته (ص ٤١).
الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٢