وَلَو ولد ولد الْكَافِر عَلَى الْإِسْلَام لأوجب النَّبِي - ﷺ َ - لَهُ الْجنَّة بِكُل حَال. فَلَمَّا أحَال الحكم عَلَى مَا علم الله تَعَالَى من أَعْمَالهم أَن لَو أدركوا وَقت الْعَمَل عرفنَا أَن الْمَعْنى بالفطرة مَا قُلْنَا من الْمعرفَة الَّتِي لَا يكون فِيهَا ثَوَاب وَلَا بعدمها عِقَاب.
الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢