تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسُمِّيَ ذلك وَنَحْوَهُ " عُرْفًا "؛ لأن كل نفس تعرفه وتركن إليه.

وفي الإعراض عن الجاهلين ": الصبر، والحلم، وتنزيه النفس عن مخالطة السفيه، ومنازعة اللَّجُوج، وغير ذلك من الأفعال المَرْضَيَّةِ.

وقال أهل التفسير في قوله ﴿خُذِ العفو﴾، أي: خذ فضل أموالهم، وهو حق في المال نَسَخَتْهُ الزَّكَاةُ.

وهو قول: ابن عباس، والسدي، وغيرهما.

وقيل: هو الزكاة. وهو قول مجاهد.

وقيل: هو أمْرٌ بالاحتمال وترك الغِلْظة، ثم نسخ بالأمر بالغلظة والأمر بالقتال. وهو قول ابن زيد.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٦٨٨