﴿إِنَّ الله حَرَّمَهُمَا عَلَى الكافرين﴾.
قال ابن عباس: ينادي الرجل أخاه وأباه فيقول: " (قد احترقت)، أفض علي من الماء "، فيقال لهم: أجيبوهم فيقولون: ﴿إِنَّ الله حَرَّمَهُمَا عَلَى الكافرين﴾.
﴿الذين اتخذوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا﴾.
أي: سخرية ولعبًا؛ لأنهم كانوا إذا دعوا إلى الإيمان سخروا ممن دعاهم إليه وهزوأ به.
وقوله: ﴿وَغَرَّتْهُمُ الحياوة الدنيا﴾.
أي: خدعتهم بعاجل ما فيها من العيش والدعة الأخذ بنصيبهم من الآخرة.
﴿فاليوم ننساهم﴾.
أي: نتركهم في العذاب جياعًا عطاشًا.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٩١