تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن زيد: علَّموه، فَعَلِمُوا ما فيه.

ثم قال: ﴿والدار الآخرة خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾.

أي: ما فيها من النعيم.

قوله: ﴿يَأْخُذُوهُ﴾، وقف.

وكذا: ﴿إِلاَّ الحق﴾.

وكذا: ﴿وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ﴾.

ثم قال: ﴿والذين يُمَسِّكُونَ بالكتاب﴾.

أي: يعملون بما فيه التوراة، ﴿وَأَقَامُواْ الصلاة إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ المصلحين﴾، [ي: أجر المُصلِحِ منهم].

قوله: ﴿وَإِذ نَتَقْنَا الجبل فَوْقَهُمْ﴾ الآية.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٦١٩