تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَدُونَ الجهر مِنَ القول (بالغدو) والآصال﴾.

ما بين المغرب إلى العصر.

وقيل: هي العَشِيُّ.

﴿وَلاَ تَكُنْ مِّنَ الغافلين﴾.

أي: من اللاهني.

قال مجاهد: ﴿بالغدو﴾: آخر الفجر، صلاة الصبح، ﴿والآصال﴾: آخر العَشِيِّ، صلاة العصر.

وهذا إنما كما إذا كانت الفريضة ركعتين " غدوة "، وركعتين/ " عشية "، قبل أن تفرض الصلوات الخمس.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الذين عِندَ رَبِّكَ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٧٠٤