تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الله (تعالى) مخبرًا: ﴿(فَكَذَّبُوهُ) فَأَنجَيْنَاهُ والذين مَعَهُ﴾.

أي: من المؤمنين، من أهله، وغيرهم.

﴿وَأَغْرَقْنَا الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ﴾.

أي: جحدوا بها.

﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمًا عَمِينَ﴾.

أي: عمين عن الحق.

وهو من عمى القلب.

قوله: ﴿وإلى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ إلى: ﴿تُفْلِحُونَ﴾.

المعنى: وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودًا، وهود من ولد نوح (عليه السلام)، بينه وبينه سبعة آباء. وكان أشبه خلق الله (تعالى) بآدم (عليه السلام)، خلا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٤١٨