تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن أطعتمونا لتفعلن كالذين فعلنا، فقد فعلناه منذ سنين، فما زادنا الله بذلك إلا خَيْرًا. قالت الصالحة: ويلكم، لا تَغْتروا، [ولا] بأس الله، (سبحانه)، فكأنه نزل بكم، قالت لهم الطالحة: ف ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا الله مُهْلِكُهُمْ﴾، الآية.

فهم فرقتان على قول الكلبي. وثلاث فرق على قول أكثر المفسرين.

قوله: ﴿فَلَماَّ نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ﴾، إلى قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

والمعنى: فلما تركت الطائفة التي نهيت عن السؤ، ما أمرها الله (عز وجل) به من ترك الاعتداء.

وقيل: نسوا موعظة من وعظهم من المؤمنين، ﴿أَنجَيْنَا الذين يَنْهَوْنَ عَنِ السوء

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٦٠٩