تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: الذلة: أخذ الجزية.

﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي المفترين﴾.

قال ابن عيينة: كلُّ صاحِبِ بِدْعَةٍ ذَلِيلٌ.

وقيل الذلة: هو ما رأوه من ضلالتهم، وهو قوله: ﴿وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ﴾ [الأعراف: ١٤٩].

ثم قال تعالى: ﴿والذين عَمِلُواْ السيئات ثُمَّ تَابُواْ﴾.

أي: من عمل كبيرة أو صغيرة ثم تاب، تاب الله عليه، كما تاب على متخذي العجل إلاهًا.

وقوله: ﴿مِن بَعْدِهَا﴾، أي من بعد توبتهم، ﴿لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

قوله: ﴿وَلَماَّ سَكَتَ عَن مُّوسَى الغضب﴾، إلى قوله: ﴿خَيْرُ الغافرين﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٥٧٤