تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿وَإِماَّ يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشيطان نَزْغٌ﴾، إلى قوله: ﴿يُقْصِرُونَ﴾.

والمعنى: وإما يغضبَنَّكَ من الشيطان، غَضَبٌ يَصُدُّكَ عن الإعراض عن الجَاهلين، ويحملك على مجازاتهم ﴿فاستعذ بالله﴾، أي: اسْتَجِرْ بِهِ، ﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ لجل الجاهل عليك، ولاستعاذتك به من نزغ الشيطان، ولغير ذلك من أمورك، ﴿عَلِيمٌ﴾، بما يذهب عند نَزْغَ الشَّيْطَانِ، وبغير ذلك.

وقال أبو عبيدة المعنى: وإما يستخفنك منه خفة.

وقيل " نَزْغُهُ ". وسوسته.

وقيل: " نَزْغُهُ ": فساده.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٦٩٣