تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: المعنى: لو كنت أعلم النصر في الحرب لقاتلت فلم أُغلب. وقيل: المعنى: لو كنت أعلم ما يريد الله مني من قبل أن يُعَرِّفَنِيه لفعلت. وهو اختيار النحاس.

﴿وَمَا مَسَّنِيَ السوء﴾، أي: الضر.

وقيل: ﴿وَمَا [مَسَّنِيَ]﴾ تكذيبكم وقولكم: مجنون.

ثم قال تعالى: ﴿هُوَ الذي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾.

يعني: آدم، [عليه السلام].

وجعل ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾.

يعني: حواء خلقت من ضِلْعٍ من (أَضْلاعِ) آدَمَ.

﴿لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٦٦٨