تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كُنتُ أَعْلَمُ الغيب﴾، أي: متى أموت، لاستكثرت من العمل الصالح.

وقال مجاهد مثله.

وقال ابن عباس: ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الغيب﴾، أي: أعلم السَّنَةَ الجَدْبَة من الخصبة، لاستكثرت من الرُّخْصِ.

وقيل: ﴿[وَ] لَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الغيب﴾، أي: مَا كَتَبَ الله.

وقيل: لو كنت أعلم ما تسرونه وما يقع بكم حتى تحذروا مكروهه أن تجيبوني إلى ما أدعوكم ﴿لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الخير﴾، أي: من إجابتكم إلى ما أدعوكم.

﴿وَمَا مَسَّنِيَ السوء﴾، منكم بتكذيب أو عداوة.

وقال الحسن ﴿مِنَ الخير﴾: من الوحي.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٦٦٧