تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعضهم: " إنما أنث لذكر " الأُمَمِ " بعد ذلك.

وقيل: المعنى: وقطعناهم قطعًا اثْنَتَي عَشْرَةَ، فأنث لتأنيث " القطعة "، ودل على ذلك: " قَطَعْنا ".

و" أسباط " ليس بِتَفْسير للعدد؛ لأن حق هذا أن يفسر بواحد؛ وإنما هو بَدَل.

ثم قال: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إلى موسى إِذِ استسقاه قَوْمُهُ﴾.

أي: لما فرقناهم اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أسباطًا، أوحينا إليه إذا عطشوا، ﴿أَنِ اضرب بِّعَصَاكَ الحجر﴾، وقد تقدم ذكر ذلك في البقرة.

﴿فانبجست﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٥٩٦