ب " السَّبَط ".
وإنما أنث في ﴿اثنتي﴾؛ لأن " الأسباط " في موضع الفرقة؛ فكأنه: اثْنَتَيْ عشرة فرقة.
وقيل المعنى: وقطعناهم فرقًا اثنتي عشرة أسباطًا.
وقال بعض الكوفيين: إنما أُنِّثَ؛ لأن الكلام ذهب (به) إلى " الأمم "، فغلّبَ التأنيث، كما قال:
وَإِنَّ كِلاَبًا هَذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ ... وَأَنْتَ بِرِيءٌ مِنْ قَبَائِلِها العَشْرِ
فأنَّث ذهب بـ " البطن " إلى القبيلة.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٩٥