تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوسف (عليه السلام)، وكانت عاد ثلاث عشرة قبيلة، ينزلون الرمل. بلادهم أخصب بلاد، فلما سخط الله (عز وجل) عليهم جعلها مفاوز، وكانوا بنواحي عمان إلى حضرموت إلى اليمن، ولما أهلك الله (عز وجل) قومه لحق هود (عليه السلام) ومن آمن معه بمكة فلم يزالوا بها حتى ماتوا، وكان هود (عليه السلام) رجلًا تاجرًا. فقال لهم: ﴿اعبدوا الله﴾، ليس لكم إله يجب أن تعبدوه غيره. ﴿أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾.

﴿قَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ﴾].

أي]: قال الأشراف والجماعة من قومه، وهم الملأ من كفار قومه،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٤١٩