تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل هو: مصدر، أي: تبشر بالمطر.

﴿سُقْنَاهُ﴾.

" الهاء " تعود على السحاب، وهو يؤنث ويذكر، وكذلك كل شيء بينه وبين واحده " الهاء ".

ومعنى الآية: وربكم الذي خلق السموات والأرض وما ذكر، ﴿هُوَ الذي يُرْسِلُ الرياح بُشْرًا﴾.

" والنَّشْرُ " من الرياح: الريح الطيبة اللينة التي تنشر السحاب.

ومن قرأ ﴿بُشْرًا﴾، بضمتين، أي: يرسلها تهب من كل ناحية.

ومعنى الكلام: والله الذي يرسل الرياح من كل ناحية ﴿بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾.

والرحمة: المطر.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٤١٠