ومن قرأ ﴿بُشْرًا﴾ [بفتح النون]، فهو مصدر نشرت [الريح] السحاب وانتشرته نشرًا، كما قال: " والناشرات نشرا "، فتقديره: وهو الذي يرسل الرياح ناشرة السحاب، فهو مصدر من موضع الحال.
وقيل: " النشر ": الريح الطيبة اللينة [التي] تنشىء السحاب.
ومن قرأ (بشرًْا) بالباء، فهو جمع بشير، مخفف، كرغيب ورغف.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٠٩