تخطَّ إلى المحتوى

ثمَّ تَفَلَ، فكأنَّما أُنْشِطَ مِنْ عِقالٍ، فأعطوهُ مائةَ شاةٍ فأتَى النَّبيَّ ﷺ فذكرَ لهُ فقال: كُلْ فَلَعَمْري لَمَنْ أكلَ برُقْيَةِ باطلٍ لقدْ أكلْتَ برُقيةِ حقٍّ" (١).

٢٢٠١ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "أعْطُوا الأجيرَ أجْرَهُ قبلَ أنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ" (٢).

٢٢٠٢ - و"أعْطُوا السَّائِلَ وإنْ جاءَ على فَرَسٍ" (٣) (مرسل).

١٤ - باب إحياء الموات والشِّرْب (٤)

مِنَ الصِّحَاحِ:

٢٢٠٣ - عن عائشة رضي الله عنها عن النَّبيّ ﷺ أنّه قال: "مَنْ أعْمَرَ أرضًا ليستْ لأحدٍ فهوَ أحقُّ بها" (٥).

(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢١٠ - ٢١١. وأبو داود في السنن ٣/ ٧٠٦، كتاب البيوع (١٧)، باب في كسب الأطباء (٣٨)، الحديث (٣٤٢٠)، وفي ٤/ ٢٢٠، كتاب الطب (٢٢)، باب كيف الرقي (١٩)، الحديث (٣٨٩٦)، وعزاه للنسائي المنذري في مختصر سنن أبي داود ٥/ ٧٣.

(٢) أخرجه ابن ماجه من حديث عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما في السنن ٢/ ٨١٧، كتاب الرهون (١٦)، باب أجر الأجراء (٤)، الحديث (٢٤٤٣)، وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٦/ ١٢١، كتاب الإجارة، باب إثم من منع الأجير أجره، وعزاه لأبي يعلى الموصلي الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٩٧، كتاب البيوع، باب إعطاء الأجير والعامل، وعن جابر رضي الله عنه: عزاه الهيثمي في المصدر نفسه للطبراني في "المعجم الأوسط".

(٣) أخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٩٩٦، كتاب الصدقة (٥٨)، باب الترغيب في الصدقة (١)، الحديث (٣)، عن زيد بن أسلم مرسلًا، وأخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٥/ ١٦٨٧، في ترجمة عمر بن يزيد موصولًا عن أبي هريرة رضي الله عنه، وقد روي من حديث الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول اللَّه: "للسائل حقٌّ وإن جاء على فرس" أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٠١، وأبو داود في السنن ٢/ ٣٠٦، كتاب الزكاة (٣)، باب حق السائل (٣٣)، الحديث (١٦٦٥)، والطبراني في المعجم الكبير ٣/ ١٤١، الحديث (٢٨٩٣).

(٤) الموات: الأرض الخراب. ليست في مرافق البلد، وليست بملك أحد. والشِّرْب بالكسر، النصيب من الماء، وفي الشرع: عبارة عن نوية الانتفاع بالماء سقيًا للمزارع أو الدواب (القاري، المرقاة ٣/ ٣٦٦).

(٥) أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ١٨، كتاب الحرث والمزارعة (٤١)، باب من أحيا أرضًا مواتًا (١٥)، الحديث (٢٣٣٥).

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.