تخطَّ إلى المحتوى

١٣ - كِتَابُ العِتْقِ

[١ - باب]

مِنَ الصِّحَاحِ:

٢٥٢٩ - قال رسول اللَّه ﷺ: "من أعتقَ رقبةً مسلمةً أعتَقَ اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منه عضوًا منه من النَّارِ حتَّى فرجَهُ بفرجِهِ" (١).

٢٥٣٠ - وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: "سألتُ النبيَّ ﷺ أيُّ العملِ أَفضلُ؟ قال: إيمانٌ باللَّهِ وجهادٌ في سبيلِهِ قالَ، قلتُ: فأيُّ الرقابِ أَفضلُ؟ قال: أَغلاها ثمنًا وأنفسُها عندَ أهلِها، قلتُ: فإنْ لم أَفعَلْ؟ قال: تُعِينُ صانِعًا أو تَصنعُ لأخْرَقَ، قلتُ: فإنْ لم أَفعَلْ؟ قال: تَدَعُ الناسَ مِن الشرِّ، فإنها صدقةٌ تَصَّدَّق بها على نفسِك" (٢).

(١) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٥٩٩، كتاب كفارات الأيمان (٨٤)، باب قول اللَّه تعالى: ﴿أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ [سورة المائدة (٥)، الآية (٨٩)]. . . (٦)، الحديث (٦٧١٥) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ١١٤٧، كتاب العتق (٢٠)، باب فضل العتق (٥)، الحديث (٢٣/ ١٥٠٩).

(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ١٤٨، كتاب العتق (٤٩)، باب أي الرقاب أفضل (٢)، الحديث (٢٥١٨) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٨٩ كتاب الإيمان (١)، باب بيان كون الإيمان باللَّه تعالى. . . (٣٦)، الحديث (١٣٦/ ٨٤)، قال البغوي في شرح السنة ٩/ ٣٥٣ (الأخرق: الذي ليس في يده صنعة).

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.