١٦ - كِتَابُ الإِمَارَةِ وَالقَضَاءِ
[١ - باب]
مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٧٥٢ - قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "مَن أطاعَني فقد أطاعَ اللَّهَ، ومن عَصاني فقد عَصَى اللَّهَ، ومَن يُطِعْ الأميرَ فقد أَطاعَني، ومَن يَعْصِ الأميرَ فقد عصاني، وإنما الإِمامُ جُنَّةٌ، يُقاتَلُ مِن ورائه ويُتَّقَى بهِ، فإنْ أَمَرَ بتقوَى اللَّهِ وعدلَ فإنَّ له بذلك أجرًا، وإنْ قالَ بغيرِه فإنَّ عليهِ مِنهُ (١) " (٢).
٢٧٥٣ - وقال: "إنْ أُمِّرَ عليكم عبدٌ مُجَدَّعٌ يَقودُكم بكتابِ اللَّهِ، فاسمَعُوا له وأَطيعُوا" (٣).
(١) في المطبوعة زيادة (وِزرًا) في آخر الحديث وليست عند الشيخين.
(٢) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ١١٦، كتاب الجهاد (٥٦)، باب يُقاتَل من وراء الإمام (١٠٩)، الحديث (٢٩٥٧)، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٤٦٦، كتاب الإمارة (٣٣)، باب وجوب طاعة الأمراء. . . (٨)، الحديث (٣٣/ ١٨٣٥). وقوله "جُنَّة" أي كالترس.
(٣) أخرجه من رواية أم الحصين رضي الله عنها، مسلم في الصحيح ٢/ ٩٤٤، كتاب الحج (١٥)، باب استحباب رمي جمرة العقبة. . . (٥١)، الحديث (٣١١/ ١٢٩٨)، قوله: "مُجَدَّعٌ" بشديد الدال المفتوحة، أي مقطوع الأنف والأذن.