تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• قوله:

٣٧ - «ومن أعتق حاملا كان جنينها حرا معها».

هذا من أسباب العتق وهو العتق بالتبعية، فمن أعتق أَمَتَهُ وهي حامل من غيره كزوجها أو من زنا فولدها تبع لها في العتق ولا يصح استثناؤه «لأن كل ولد حدث من غير ملك يمين فهو تابع لأمه في الحرية والرق، لأنه لا يوجد في الأصول حرة حامل برقيق إلا على جهة الندور، وإنما توجد أمة حامل بحر، ولأن الحرية مسته وهو في بطنها، وهو كعضو من أعضائها فوجب أن يعتق بعتقها»، انتهى، قاله النفراوي رحمه الله في شرحه.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ٤ · ص ٥٩