تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الختام، تقبل تحياتي، وهاك سلامي مقرونًا بدعائي لك بالسعادة ...

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله أنت أستغفرك وأتوب إليك.

لا تحزن · الصفحة ٥٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٥٨٣