تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاحبُ الدنانير الأولُ ينتظرُ موعد صاحبهِ، فوقف على شاطئ النهرِ وانتظر فما وجد أحدًا، فقال: لِم لا آخذ حطبًا لأهل بيتي؟! فعرضتْ له الخشبةُ بالدنانير، فأخذها وذهب بها إلى بيتِه، فكسرها فوجد الدنانير والرسالة.

لأنَّ الشهيد سبحانه وتعالى أعان، ولأن الوكيل أدَّى الوكالة، فتعالى اللهُ في عُلاهُ.

﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ .

﴿وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ .

وقفةٌ

قال لبيدُ:

فاكذبِ النفس إذا حدَّثْتها ... إنَّ صِدْق النفسِ يُزْرِي بالأملْ

وقال البستيُّ:

أفِدْ طبعك المكدود بالهمِّ راحةً ... تجمَّ وعلِّلْهُ بشيءٍ من المزْحِ

ولكنْ إذا أعطيته ذاك فليكنْ ... بمقدارِ ما يُعطى الطعامُ مِن الملحِ

وقال أبو علي بن الشبل:

بحفظِ الجسمِ تبقى النفسُ فيهٍ ... بقاء النارِ تُحفظُ بالوعاءِ

فباليأسِ المُمِضِّ فلا تُمِتْها ... ولا تمددْ لها طول الرجاءِ

لا تحزن · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٤٦٧