تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وعثمانُ بن عفانَ ذُبِحَ وهو يتلو القرآن، وذهبتْ روحُه ثمنًا لمبادئِه ورسالتِه.

- وعلي بن أبي طالبٍ يُغتالُ في المسجدِ، بَعْدَ مواقف جليلةٍ ومقاماتٍ عظيمة من التضحيةِ والنصرِ والفداءِ والصدقِ.

- ... والحسينُ بن علي يرزقُه اللهٌ الشهادة ويُقْتَلُ بسيفِ الظلمِ والعدوانِ.

- وسعيدُ بنُ حبيرٍ العالمُ الزاهدُ يقتله الحجاجُ فيبوءُ بإثمِهِ.

- وابنُ الزبيرِ يكرمُه اللهُ بالشهادةِ في الحرِم على يدِ الحجاجِ بنِ يوسف الظالمِ.

- ويُحبس الإمامُ أحمدُ بنُ حنبلَ في الحق، ويُجلد فيصيرُ إمامَ أهلِ السنةِ والجماعةِ.

- ويقتل الواثقُ الإمامَ أحمدَ بن نصرٍ الخزاعي الداعيةَ إلى السنةِ بقولِه كلمة الحقِّ.

- وشيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ يسجن ويُمنعُ من أهلِه وأصحابِه وكتبِه، فيرفعُ اللهُ ذكرهُ في العالمين.

- وقد جُلِدَ الإمامُ أبو حنيفة من قِبَل أبو جعفر المنصور.

- وجُلد سعيدُ بن المسيب العالم الرباني، جلده أميرُ المدينةِ.

- وضرب الإمام بن عبدُالله بن عونٍ العالمُ المحدثُ، ضربه بلال بن أبي برده.

- ولو ذهبت أعدد من ابتلُىَ بعزل أو سجنٍ أو جلدٍ أو قتلٍ أو أذى لطالَ المقامَ ولكثرَ الكلامَ، وفيما ذكرت كفايةٌ.

لا تحزن · الصفحة ٥٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٥٧٦