تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- غسل داود بدموعه ذنوبه فصار ثوبُ توبِته أبيض؛ لأن القماشَ نُسِجَ في المحرابِ والخياطُ أمينٌ، وغُسِلَ الثوبُ في السَّحَرِ.

- إذا اشتد عليك الأمرُ وضاقَ بك الكَرْبُ وجاءك اليأسُ؛ فانتظرِ الفَرَجَ.

- إذا أردت الله يفرجَ عنك ما أهمك فاقطعْ طمعَك في أي مخلوقٍ صغرَ أم كبر، ولا تعلّقْ على أحدٍ أملًا غَيْرَ اللهِ، وأجمع اليأسَ في الناسِ كافةً.

- نفسك كالسائل الذي يلوّن الإناء بلونه، فإن كانت نفسُك راضيةً سعيدة رأيت السعادة والخيرَ والجمالَ، وإن كانت ضيقةَ متشائمة رأيتَ الشقاءَ والشرَّ والقُبْحَ.

- إذا أطعمت المعبودَ، ورضيتَ بالموجودِ، وسلوتَ عن المفقودِ، فقد نلتَ المقصودَ وأدركتَ كلَّ مطلبٍ محمودٍ.

- من عنده بستان في صدره من الإيمانِ والذكرِ، ولديه حديقةٌ في ذهنِه من العلمِ والتجاربِ فلا يأسفْ على ما فاته من الدنيا.

- إنّ من مؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائبُ، ويبني بيته ويجدُ وظيفة تناسبه، إنما هو مخدوع بالسرابِ، مغرورٌ بأحلامِ اليقظةِ.

- السعادةُ: هي عدمُ الاهتمامِ، وهجرُ التوقعاتِ واطِّراحُ التخويفاتِ.

- البسمة: هي السحرُ الحلالُ، وهي عُربونُ المودةِ وإعلانُ الإخاءِ، وهي رسالةٌ عاجلة تحملُ السلامَ والحبَّ، وهي صَدَقَةٌ متقلبةٌ تدلُّ على أن صاحبَها راضٍ مطمئنٌّ ثابتٌ.

- أنهاك عن الاضطرابِ والارتباكِ والفوضويةِ، وسببها تركُ النظامِ وإهمالُ الترتيبِ، والحُّل أن يكون للإنسانِ جدولٌ متزنٌ فيه واقعيّةٌ ومرانٌ.

لا تحزن · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٥٦٦