تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- بعضُنا مِثْلِ السمكةِ العمياءِ تظنُّ وهي في البحرِ أنها في كأسٍ صغيرٍ، فنحن خلقنا في عالم الإيمانِ فأحطنا أنفسنا بجبالِ الكرهِ والخوفِ والعداوةِ والحزنِ.

- إن الحياة كريمةٌ، ولكن الهدية تحتاجُ لمن يستحقُّها، وإن الذين تضحكُ لهم الحياة وهم يبكون، وتبتسمُ لهم وهم يكشرون لا يستحقون البقاءَ.

- وضع صيادٌ حمامة في قفصٍ فأخذت تغني فقال الصيادُ: أهذا وقتُ الغناء؟! فقالت: من ساعةٍ إلى ساعةٍ فَرَجٌ.

- قيل لحكيمٍ: لماذا لا تذهبُ إلى السلطانِ فإنه يعطي أكياسَ الذهبِ؟ قال: أخشى منه إذا غضب أن يقطع رأسي ويضعه في أحد تلك الأكياسِ ويقدمه هديةً لزوجتي!!.

- لماذا تسمع نُباح الكلابِ ولا تنصتُ لغناءِ الحمامِ؟! لماذا ترى من الليل سواده، ولا تشاهدْ حسنَ القَمَرِ والنجومِ؟! لماذا تشكو لَسْعَ النحلِ وتنسى حلاوة العَسَلِ؟!.

- تاب أبوك آدمُ من الذنبِ فاجتباه ربك واصطفاه وهداه، وأخرجَ من صلبِه أنبياءَ وشهداءَ وعلماءَ وأولياءَ، فصار أعلى بعد الذنبِ منه قبل أن يذنبَ.

- ناح نوح والطوفان كالبركان فهتف: يا رحمانُ يا منانُ، فجاءه الغوثُ في لمحِ البصرِ فانتصر وظفرَ، أما من كفرَ فقد خسرَ واندحرَ.

- أصبح يونس في قاع البحرِ في ظلماتٍ ثلاث فأرسلَ رسالة عاجلةُ فبها اعترافُ بالاقترافِ، واعتذرٌ عن التقصير، فجاء الغوث كالبرقِ لأن البرقية صادقةٌ.

لا تحزن · الصفحة ٥٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٥٦٥