تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣٢٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: " لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَلَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ " (١)

٢٣٣٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ جُمَيْعٍ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ [وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ] (٢)، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ:

= (١٢٧٠)، وأبو عوانة في المنافقين كما في "إتحاف المهرة" ٤/٢٦٠-٢٦١، والبيهقي في "السنن" ٨/١٩٨، وفي "الدلائل" ٥/٢٦١ من طريق أسود بن عامر، بهذا الإسناد. زاد مسلم وابن أبي عاصم والبيهقي في "السنن" عقبه: منهم أربعة تكفيهم الدُّبيلة، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم.

وسلف الحديث في مسند عمار عن محمد بن جعفر وحجاج عن شعبة، بهذا الإسناد برقم (١٨٨٨٥) .

قلنا: وأما استشهاد عمار بن ياسر بما سمعه من حذيفة في قصة المنافقين، فإنه يريد بذلك -والله أعلم- أنه ينأى بنفسه عن النفاق، وكأنه سمع من النبي ﷺ الحديث المشهور "من كنت مولاه فعلي مولاه" سلف برقم (١٨٤٧٩)، فلذلك كان من أشد الموالين له.

(١) إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن بهدلة-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. إسماعيل بن عمر: هو الواسطي، وسفيان: هو الثوري، وزر: هو ابن حبيش.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٢٨٠)، والطبري في "تفسيره" ١٥/١٥ من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٣٢٨٥) .

(٢) في (م) مكان ما في الحاصرتين: مثل جميع، وفي النسخ الخطية جميع، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٤٦