حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ
٢٣٦٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي حَارِثَةَ، أَنَّ رَجُلًا وَجَأَ نَاقَةً فِي لَبَّتِهَا بِوَتِدٍ وَخَشِيَ أَنْ تَفُوتَهُ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ " فَأَمَرَهُ، أَوْ فَأَمَرَهُمْ، بِأَكْلِهَا " (١)
(١) إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه أبو داود (٢٨٢٣)، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٩/٢٥٠ من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٩١، وعبد الرزاق (٨٦٢٦) و(٨٦٢٧) عن سفيان ابن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: أن غلامًا من بني حارثة.. فذكره مرسلًا.
وأخرجه النسائي ٧/٢٢٥-٢٢٦، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٥٢ من طريق جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رجلًا من الأنصار ... فذكره، وجعله من حديث أبي سعيد الخدري.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٩٧) . وانظر تتمة شواهده هناك.
قال السندي: قوله: "وَجَأَ" بهمزة في آخره، أي: طَعَن.
"لَبَّتها" بفتح فتشديد، والمراد آخر موضع النحر.
"أن تفوته" أي: تفوته الناقة بالموت قبل الذبح.