تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ (١)

٢٣٧٠٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ: إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ حَتَّى الْخِرَاءَةِ قَالَ سَلْمَانُ: أَجَلْ "

(١) هو سلمان أبو عبد الله الفارسي، ويقال له: سلمان ابن الإسلام، وسلمان الخير.

أصله من رامَهُرمُز، وقيل: من أصبهان، وكان قد سمع بأن النبي ﷺ سيُبعَث،

فخرج في طلب ذلك، فأُسِر وبِيعَ بالمدينة، فاشتغل بالرِّق، حتى كان أول مشاهده الخندق، وكان هو الذي أشار بحفره، ثم شهد بقية المشاهد مع رسول الله ﷺ وفتوح العراق، ووَلِيَ المدائن.

روى البخاري في "صحيحه" (٣٩٤٦) عن سلمان: أنه تداوله بضعة عشر سيدًا، وذلك قبل إسلامه.

وروى البخاري أيضًا (١٩٦٨) عن أبي جُحَيفة: أن النبي ﷺ آخى بين سلمان

وأبي الدرداء.

وأما ما قيل في سِنِّه من أنه جاوز المئتين وخمسين سنةً، فقد ردَّه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١/٥٥٦ فقال: قد ذكرت في "تاريخي الكبير" أنه عاش مئتين وخمسين سنةً، وأنا الساعةَ لا أرتضي ذلك ولا أصحِّحه. وقال أيضًا: لعلَّه عاش بضعًا وسبعين سنةً، وما أُراه بلغ المئةَ.

وقد اختلف في سنة وفاته، فقيل: توفي سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة ثلاث وثلاثين. وانظر "الإصابة" ٣/١٤١-١٤٢.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ١٠٧