حَدِيثُ مُحَيِّصَةَ بْنِ مَسْعُودٍ (١)
٢٣٦٨٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عُفَيْرٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ مُحَيِّصَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ غُلَامٌ حَجَّامٌ يُقَالُ لَهُ: نَافِعٌ أَبُو طَيِّبَةَ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَسْأَلُهُ عَنْ خَرَاجِهِ، فَقَالَ: " لَا تَقْرَبْهُ " فَرَدَّدَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " اعْلِفْ بِهِ النَّاضِحَ، وَاجْعَلْهُ فِي كِرْشِهِ " (٢)
(١) قال السندي: بضمِّ ميمٍ وفتح مهملة وتشديد تحتانية وقد تسكَّن، خَزْرجي، أبو سعيد المدني، صحابي معروف، كذا في "التقريب" وفي "الإصابة" أنه أنصاريٌّ أَوْسيٌّ. وفيه: أنه كان أصغر من أخيه حُوَيِّصة، وأسلم قبله.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عُفير الأنصاري: وهو محمد بن سهل بن أبي حثمة، من رجال "تعجيل المنفعة" (١٣٤٦) و(٩٣٧)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابيه محيِّصة، فقد خرَّج له أصحاب السنن الأربعة. ليث: هو ابن سَعْد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٥٣-٥٤، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٧٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٣١، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١١٦، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٤٢)، والبيهقي ٩/٣٣٧، وابن عبد البر في "التمهيد" ١١/٧٩ من طرق عن الليث، بهذا الإسناد.
وانظر الأحاديث التالية.
وفي الباب عن جابر بن عبد الله سلف برقم (١٤٢٩٠)، وعن رافع بن خديج سلف برقم (١٥٨١٢)، وانظر تتمة أحاديث الباب عندهما.
قال السندي: قوله: "أنه كان له غلام" أي: مملوك، وكانوا يضعون على=