تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ، كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ؟ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: أَخْبِرْهُ إِذْ سَأَلَكَ، قَالَ: إِنْ كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ - وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فَقَالَ الرَّجُلُ: كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ - قَالَ: فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ - وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فِيهِمْ - فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ - قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: الْأَشْهَادُ - وَعَذَرْنَا (١) ثَلَاثَةً، قَالُوا: مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ الْقَوْمُ - قَالَ: أَبُو أَحْمَدَ فِي حَدِيثِهِ: وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ فَمَشَى - فَقَالَ لِلنَّاسِ: " إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ "، فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ، فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ (٢)

= دون كلمة "مثل"، وما أثبتناه هو الصواب إن شاء الله، والمقصود أن أبا نعيم حدَّث بالعنعنة، ومحمد بن عبد الله بصيغة التحديث.

(١) في (م): وعدنا، وفي (ظ ٢) و(ق): وعددنا، وفي هامش (ظ ٢) و(ق): وعدَّ، وفي هامش (ظ ٥) و"جامع المسانيد": عدَّد، والمثبت من (ظ ٥)، وفي "صحيح مسلم": وعَذَرَ.

(٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبد الله بن جميع، فهو صدوق حسن الحديث من رجال مسلم. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة الليثي.

وأخرجه مسلم (٢٧٧٩) (١١) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير وحده، بهذا الإسناد.

وأخرجه دون المرفوع منه ابن أبي شيبة ١٤/٥٩٩-٦٠٠ عن أبي نعيم الفضل ابن دكين وحده، به. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٤٧