تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ (١)

٢٣٦١٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، أَخُو بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَخِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو الْحَيْسَرِ (٢) أَنَسُ بْنُ رَافِعٍ مَكَّةَ، وَمَعَهُ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فِيهِمْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ يَلْتَمِسُونَ الْحِلْفَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى قَوْمِهِمْ مِنَ الْخَزْرَجِ، سَمِعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَتَاهُمْ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: " هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ؟ " قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: " أَنَا رَسُولُ اللهِ، بَعَثَنِي إِلَى الْعِبَادِ أَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأُنْزِلَ عَلَيَّ كِتَابٌ " ثُمَّ ذَكَرَ الْإِسْلَامَ، وَتَلَا عَلَيْهِمُ

(١) هو أنصاريٌّ أوسي أَشهليٌّ، وكنيته أبو نُعَيم، قال البخاري: له صُحْبة، وذكره ابن حبان في التابعين من "ثقاته" وقال: يروي المراسيل، ثم قال: وذكرتُه في الصحابة لأن له رؤيةً. وقال ابن عبد البر: محمود بن لَبيد أسنُّ من محمود بن الربيع. قلنا: وابن الربيع هو صاحب حديث المجَّة الذي سيأتي برقم (٢٣٦٢٠) .

قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٦/٤٢: ذكر ابن خزيمة أن محمود بن الربيع هو محمود بن لَبيد، وأنه محمود بن الربيع بن لبيد، نُسِبَ لجدِّه، وفيه بُعْد، ولا سيَّما ومحمود بن لبيد أَشهَلي من الأوس، ومحمود بن الربيع خزرجيٌّ.

(٢) وقع في (م) و(ظ٥) و(ق): أبو الجليس، وهو خطأ، صوَّبناه من هامش (ظ٥) و"جامع المسانيد" و"أطراف المسند" ومن مصادر التخريج.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٣٠