تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ (١)

٢٣٧٧٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَسُرَيْجٌ قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً "، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قُلْتُ: وَاللهِ لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ فَسَأَلْتُهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ فَسَأَلْتُ عَنْهَا فَقَالَ: خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَبَضَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، فَهِيَ آخِرُ سَاعَةٍ وَقَالَ سُرَيْجٌ فَهِيَ آخِرُ سَاعَتِهِ (٢) فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " فِي صَلَاةٍ " وَلَيْسَتْ بِسَاعَةِ صَلَاةٍ قَالَ: أَوَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مُنْتَظِرُ الصَّلَاةِ فِي صَلَاةٍ "؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: هِيَ وَاللهِ هِيَ (٣)

(١) هو إسرائيليٌّ ثم أنصاريٌّ، وكان حليفًا لبني الخزرج، كنيته أبو يوسف، وكان من ذرية يوسف عليه السلام، وكان من بني قَينُقاع.

أسلم أول ما قدم النبي ﷺ المدينةَ، وكان سيد اليهود وأَعلَمَهم، وهو ممن بشر بالجنة فقد روى البخاري (٣٨١٢) ومسلم (٢٤٨٣) عن سعد بن أبي وقاص قال: ما سمعت النبى ﷺ يقول لأحدٍ يمشي على الأرض: إنَّه من أهل الجنة، إلا لعبد الله بن سلام. توفِّي بالمدينة سنة ثلاث وأربعين. "الإصابة" ٤/١١٨-١٢٠.

(٢) في النسخ و"جامع المسانيد": ساعة، والمثبت من (م) .

(٣) حديث صحيح، وهذا سند حسن من أجل فليح، وقد سلف بسند صحيح=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ١٩٦