تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣١٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضِ النَّبِيِّ ﷺ كأَيْلَةَ وَمِصْرَ (١)، فَذَكَرَهُ، وَكَذَا قَالَ يُونُسُ كَمَا قَالَ عَفَّانُ (٢)

٢٣٣١٩ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِيمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ رَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ، أَمْ شَيْئًا عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَلَكِنَّ حُذَيْفَةَ أَخْبَرَنِي، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا، مِنْهُمْ ثَمَانِيَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ " (٣)

(١) في (م) و(ظ ٢) و(ق): مضر بالضاد المعجمة، وهكذا كانت في (ظ ٥)، ثم كشطت نقطة الضاد منها، وستأتي رواية عفان برقم (٢٣٣٤٦) وضبطت هناك في (ظ ٥) ضبطًا مجودًا "مِصْر" بكسر الميم وتسكين الصاد.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن بهدلة-، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. والحديث وإن كان هنا موقوفًا سلف مرفوعًا في الرواية السابقة.

وسيأتي تامًا عن عفان بن مسلم برقم (٢٣٣٤٦) .

وانظر ما قبله.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة -وهو المنذر بن مالك العبدي- فمن رجال مسلم. قيس: هو ابن عُبَاد.

وأخرجه مسلم (٢٧٧٩) (٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٤٥