تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٠٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي (١) بِالنَّاسِ ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ. مَتَى يَقُومُ مَقَامَكَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. قَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ؛ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ " فَأَتَاهُ الرَّسُولُ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. (٢)

= حدة، ولم يكفهما خيمة واحدة.

(١) في (ق): فليُصَل. وهي نسخة في (س)، وهو الموافق للحديث بعده، ولمصادر التخريج. وفي (ص) و(م): يُصَل.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن علي: هو الجُعْفي، وزائدة: هو ابن قُدامة.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/١٧٨، وابنُ أبي شيبة ٢/٣٣٠، والبخاري (٦٧٨)، ومسلم (٤٢٠)، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (١١٦٤)، وأبو عوانة في "مسنده" ٢/١٢٠، والبيهقي في "السنن" ٣/٧٨، وفي "دلائل النبوة" ٧/١٨٧، من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٣٣٨٥)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠٦-٤٠٧، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٢١٢)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٠٢)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٢ من طرق عن زائدة، به. ووقع في مطبوع "الدلائل": عن

عبد الملك، عن عمير، وهو خطأ. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا زائدة.

وسيأتي برقم (١٩٧٠١) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٤٧٤