حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ الْجُمَحِيِّ (١)
١٨٩٥٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نُمَيْرِ بْنِ عَرِيبٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ الْجُمَحِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " (٢)
= قال السندي: قوله: "في مُشَرَّق ثقيف" ضبط على وزن اسم المفعول من التشريق، قيل: وهو سوق بالطائف.
على قوس: معتمدًا عليه.
فقال من معهم من قريش: تنفيرًا لهم.
(١) جزم أئمة هذا الشأن أنه لا صحبة له، وقال ابن حبان: من زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم.
(٢) إسناده ضعيف، فيه علل ثلاث: نمير بن عريب مجهول، فقد انفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: لا أعرفه إلا في حديث الصوم في الشتاء. وعامر بن مسعود الجمحي جزم الأئمة أنه لا صحبة له، فروايته عن النبي ﷺ مرسلة، ثم إنه مجهول الحال، فلم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٠٠ عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٧٩٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨٧٥)، وابن خزيمة فيما ذكره الحافظ في "إتحاف المهرة" ٦/٤٠٨ من طريق يحيى بن سعيد، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٦-٢٩٧ من طريق زيد بن الحباب، كلاهما عن سفيان، به.
وقال الترمذي: هذا حديث مرسل، عامر بن مسعود لم يدرك النبي ﷺ،=