تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ ابْنِ صَفْوَانَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ، (١)

١٨٣٠٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ بَشِيرِ (٢) بْنِ سَلْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " (٣)

(١) صفوان الزهري: هو صفوان بن مخرمة، قرشي زهري، له صحبة، سكن المدينة، يقال: إنه أخو المسور بن مخرمة، ولم يرو عنه غير ابنه القاسم. قاله السندي.

(٢) في (م): بشر، وهو خطأ.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. القاسم بن صفوان روى عنه الشعبي وبشير بن سلمان وأشعث فيما ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٦١، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/١١١، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٣٠٤، ووثقه ابن خلفون فيما ذكر الحافظ في "التعجيل"، وذكر ابنُ أبي حاتم عن أبيه قوله: لا يعرف إلا في حديث رواه بشير بن سلمان عنه، وبقية رجاله ثقات، وكيع: هو ابن الجراح، وبَشِير بن سلمان: هو النهدي، وقد تحرف في "تهذيب الكمال" إلى الكندي، وصحابيُّه صفوان ليست له رواية في شيء من الكتب الستة.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١/٣٢٥، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤ /٣٠٥، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٤٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/١٦، والطبراني في "الكبير" (٧٣٩٩)، والحاكم في "المستدرك" ٣/٢٥١، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٢٩، من طرق، عن بَشِير بن سلمان، بهذا الإسناد. وهو مكرر ما بعده.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٣٠) وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ٢٣٨