تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ (١)

١٨٢٤٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي سِمَاكٌ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيرَهَا (٢) خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ بِالَّذِي (٣) هُوَ خَيْرٌ " (٤)

(١) هو ولد الجواد المشهور، أسلم سنة تسع، وقيل: سنة عشر، وكان نصرانيًا قبل ذلك، وثبت على إسلامه في الردة، وشهد صِفّين مع علي، ومات بعد الستين وقد أسنَّ، قيل: بلغ عشرين ومئة سنة، وقيل: مئة وثمانين، وجاء أنه قال: ما أُقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء، وجاء أيضًا أنه قال: ما دخل وقت الصلاة قط إلا وأنا أشتاق إليها، وكان جوادًا، وسأله رجل مئة درهم، فقال: تسألني مئة درهم وأنا ابن حاتم؟! والله ما أعطيك. قاله السندي.

قلنا: لكن سيرد أن عديًا قال: والله لا أعطيك. لولا أني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَنْ حلفَ على يمين، ثم رأى غيرَها خيرًا منها، فَلْيَأتِ الذي هو خيرٌ ". برقم (١٨٢٦٥) .

(٢) لفظ "غيرها" لم يرد في (م) ولا (ص) .

(٣) في (ظ ١٣) و(ق) و(ص): الذي.

(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سماك- وهو ابن حرب- وتميم، فمن رجال مسلم، وهذا الحديث مما انتقاه لسماك، كما سيرد.

يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج.

وسيرد من طريق غندر، عن شعبة، بهذا الإسناد برقم (١٨٢٦٥) ونذكر تخريجه هناك.

وسيرد بالأرقام (١٨٢٥١) و(١٨٢٥٧) و(١٨٢٧٣) و٤/٣٧٨.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٠ · ص ١٧٧